متخصص في قراءة الأفكار ويراها تثير اهتمام الناس

البستكي صانع ألعاب الخفة والخدع البصرية

بدأ شغف الشاب الإماراتي معين البستكي في فن ألعاب خفة اليد في سن السادسة من عمره، حيث طلب منه جده أن يطلع على مهاراته في أداء ألعاب الخفة، إذ قام بقص قطعة نحاسية بأسنانه، وبعد حركة سريعة، أرجعها مثلما كانت

فانبهر الطفل واندهش، بل وطلب من جده أن يُعلمه كل ما هو متعلق بهذا المجال، الذي يشد الانتباه ويثير الإعجاب، ولم يتردد الجد الذي رحب كثيراً برغبة الطفل البستكي، وبدأ بتعليمه، إلا أن السؤال الذي طرحه «معين» حينها: «كيف تعلم جدي ألعاب الخفة»؟، ليعلم بعدها أن جده سافر إلى الهند بهدف التجارة، وهناك شاهد مجموعة من المتخصصين في ألعاب الخفة، حيث كانوا يؤدون عروضهم السحرية أمام الناس، فذهب الجَد إلى قائدهم، وطلب منه أن يعلمه مقابل مبلغ نقدي، وبعد عدة أعوام، امتلك والده محلاً لبيع الأشرطة المرئية، وأحضر مجموعة من أشرطة الفيديو للساحر «ديفيد كابرفيلد»، الذي استطاع إخفاء تمثال الحرية لدقائق، فانبهر مُعين بعروضه، وقرر أن يصل إلى مستوى الساحر «ديفيد»، أو ربما ينافسه في عروضه

الصندوق السحري

أطلق البستكي أخيراً «الصندوق السحري لمعين البستكي»، ويتضمن ألعاب خفة يد متنوعة، تثير نوعاً من المتعة والتشويق. كما يستعد لتقديم برنامج على إحدى القنوات الفضائية، يركز فيه على قراءة أفكار الناس.

ولا يمانع البستكي أن يطلق عليه لقب الساحر، ويقول: «في الوطن العربي، نَعني بالساحر، الشخص الذي يتعامل مع الجن والشياطين، وهنا تكمن المشكلة!، وعلى الصعيد الشخصي، لا أمانع أن يلقبني الناس «بالساحر»، حيث لا أنظر إلى ذلك سلباً، لأنني على يقين أن ما أقوم به مجرد ألعاب خفة يد وخدع بصرية لا غير، حيث أستعمل تقنيات وآليات وعلوم متطورة للوصول إلى ما أريده، بهدف نجاح الخدعة، من نتائج قد يفسره العقل البشري بأنها شعوذة ودجل، وأؤكد على أن ما أقوم به لا يمس بأي صلة للسحر، أو الارتباط بالجن والشياطين، بل أهدف إلى تسلية الناس»

وبسؤاله عن الشخصيات التي أُعجبت باحترافه في ألعاب الخفة؟، أجاب بابتسامة: «هناك عدة شخصيات عالمية وعربية وخليجية كثيرة قابلتها، وأثنت على الألعاب التي أقوم بها. وأتمنى لو أحظى بفرصة تقديم ألعاب الخفة التي أتقنها أمام الفنان الكبير عادل إمام»

Press to enlarge

Page 1 of 10

Radio